سأقوم بكتابة منشور حول هذا الموضوع.

هناك أشخاص يقولون أنه ظهرت لديهم تجاعيد لم تكن موجودة بعد الجراحة.

بالطبع، إذا ظهرت تجاعيد أو طيات متعددة بعد الجراحة، فهذه مشكلة.

ومع ذلك، إذا تجاوز المريض الأربعينيات من عمره، فهناك حالات تبدو فيها التجاعيد الأصلية الموجودة في الجلد أكثر وضوحاً بعد جراحة الجفن المزدوج.

إذا نظرت إلى هذه الحالة، ستلاحظ وجود الكثير من التجاعيد حول العينين حتى قبل جراحة الجفن المزدوج.

هذا المريض في الستينيات من عمره.

هل ترون التجاعيد الأفقية التي ظهرت بعد الجراحة؟

عادةً ما تكون هذه هي الحالات التي تسبب سوء فهم غير ضروري بعد الجراحة.

يقولون أنه بعد الجراحة ظهرت تجاعيد في الجزء الأمامي...

"لم تكن موجودة قبل جراحة الجفن المزدوج، ولكن فجأة ظهرت تجاعيد، لقد فشلت الجراحة بسبب ظهور طيات متعددة..."

هذا غير صحيح. هذه التجاعيد كانت موجودة في الأصل، وفي معظم الحالات تمتد لتتصل بجسر الأنف.

وتحدث هذه الحالة بشكل خاص لدى الأشخاص ذوي البشرة الرقيقة.

مع مرور الوقت، يترهل الجلد، وتنزل الحواجب أيضاً.

مع نزول الحواجب، يبدأ الشخص لا شعورياً في استخدام عضلات الجبهة على مدى فترة طويلة.

ونتيجة لذلك، عندما يتم حل مشكلة الترهل لاحقاً ويختفي استخدام عضلات الجبهة، تنزل الحواجب مما يؤدي إلى تفاقم حالة التجاعيد.

من خصائص هذه التجاعيد أنها تبدو أسوأ عندما تفتح عينيك بقوة وتحدق.

في بعض الأحيان، يقوم البعض بفتح أعينهم بقوة للتأكيد للآخرين على أن الجراحة كانت خاطئة. إذا كنت تقوم بفتح عينيك بقوة بشكل متكرر لتبدو أقوى، فإن التجاعيد ستزداد سوءاً.

مع مرور المزيد من الوقت، يعتاد الشخص على هذه التجاعيد الأصلية وتتحول إلى تجاعيد طبيعية، لذا من الأفضل للصحة النفسية عدم القلق بشأنها كثيراً.

سبب آخر هو أن التجاعيد كانت موجودة بالفعل، ولكن لم يتم ملاحظتها، وبعد الجراحة يبدأ الشخص في النظر إلى المرآة باستمرار.

إذا كانت التجاعيد موجودة قبل الجراحة، فمن الصعب تحسينها.

ومع ذلك، إذا كانت البشرة رقيقة، فيمكن تحسينها أحياناً من خلال حقن الدهون بتقنية النانو.

أتمنى ألا يكون هناك سوء فهم بسبب هذه الأمور.

القواسم المشتركة بين هؤلاء الأشخاص: 1. العمر يتجاوز 40 عاماً. 2. وجود ترهل في الحواجب. 3. وجود تجاعيد أصلية. 4. تزداد التجاعيد سوءاً عند فتح العينين بقوة.

في العادة لا تكون التجاعيد شديدة، ولكن إذا كنت تقلق بشأنها وتفتح عينيك بقوة لمراقبتها باستمرار وأنت تفكر 'ماذا أفعل حيال هذا.. ماذا أفعل..'، فإنها ستزداد سوءاً.

هذه الحالة لا علاقة لها بإجراء جراحات معينة (مثل فك الطيات المزدوجة، جراحة تصحيح تدلي الجفن، أو الجراحة التصحيحية للجفن المزدوج).

https://blog.naver.com/medicdoctor/223051533802

يرجى الرجوع إلى المدونة أعلاه للتعرف على الطيات المزدوجة الناتجة عن خطأ جراحي.

بدلاً من القيام بمثل هذه التصرفات، من المهم أن تعيش حياتك دون توتر، فالوقت هو أفضل علاج.