دعونا نتعرف على هذا الموضوع.

هناك أشخاص يولدون بعيون تبدو ناعسة بشدة ويجدون صعوبة في فتحها.
في مثل هذه الحالات، هناك حالات لا تبدو فيها العيون أكبر حجماً حتى بعد الخضوع لعملية تصحيح تدلي الجفون المعتادة.
في هذه الحالة، لا يمكن حل المشكلة من خلال عملية تصحيح تدلي الجفون العادية.
لكي تكون العملية فعالة، يجب العثور على نسيج عميق داخل العين يسمى الغمد اللفافي المشترك (Conjoint Fascial Sheath) وإجراء الجراحة عليه.
تتطلب هذه الجراحة مستوى عالٍ من المهارة، ويقوم بها بشكل أساسي جراحو التجميل ذوو الخبرة الواسعة.

الجزء المحدد أعلاه هو نسيج CFS، وهو نسيج متصل تقريباً فوق مقلة العين مباشرة.
من الصعب العثور على هذا النسيج وتشريحه، مما يجعله منطقة مخيفة لإجراء الجراحة فيها ما لم يكن الجراح ماهراً جداً.

تم تقديم هذه الجراحة لأول مرة من قبل طبيب يُدعى هولستروم (Holstrom)، ولكن تم تطويرها بشكل كبير في كوريا، وحالياً يتبناها العديد من الأطباء الصينيين أيضاً.
جاءت هذه المريضة إلينا بهذه الحالة من عيادة أخرى. كانت تعاني خلقياً من صعوبة في فتح إحدى عينيها، وحتى بعد الجراحة في العيادة الأخرى، ظلت لا تفتح بشكل جيد، وقد زارتنا لأن عينها لم تكن تفتح أو تغلق بشكل كامل.
هذا هو المظهر مباشرة بعد الجراحة. تُفتح العين جيداً، لكنها لا تُغلق بالكامل.
ستتحسن هذه المشكلة بمرور الوقت.
زارتنا المريضة بعد عامين من الجراحة. أصبح حجم حدقة العين متماثلاً تقريباً، وتُغلق العين بشكل أفضل بكثير.
عندما يكون هناك تدلي جفون (Ptosis) شديد في إحدى العينين، يكون من الصعب تحقيق تناظر مثالي، ولكن يمكننا جعلهما متطابقتين تقريباً.


مقارنة المظهر قبل وبعد الجراحة.
يبدو أن الجراحة قد تكللت بالنجاح.
