أحيانًا عند تصفح مدونات الآخرين، قد تصادف تجارب لعمليات جفن مزدوج فاشلة أو آثارًا جانبية لعملية الجفن المزدوج.

في بعض الأحيان قد تلاحظ بالفعل آثارًا جانبية لعملية جفن مزدوج فاشلة، ولكن في أحيان أخرى قد يكون السبب مجرد تورم.

هذه حالة تمت إحالتها إلينا بعد إجراء الجراحة في عيادة أخرى.

خضع المريض المذكور أعلاه لتصحيح مبكر، والصورة أعلاه تم التقاطها بعد 6 أشهر من الجراحة.

عادةً ما يتم إجراء الجراحة التصحيحية (المراجعة) بعد 6 أشهر من الجراحة الأولية.

ومع ذلك، يتم إجراء التصحيح المبكر عندما تبدو ممارسة الحياة الاجتماعية مستحيلة تمامًا، أو عندما يبدو أن التصحيح السريع أفضل من تأجيله.

هذه المريضة أيضًا تمثل حالة خضعت لجراحة تصحيحية بعد شهر واحد فقط من الجراحة في عيادة أخرى، وذلك لأن الجفن المزدوج كان سميكًا والرموش بدت مرفوعة بشكل مفرط.

بالطبع، الانتظار لمدة 6 أشهر بعد الجراحة هو الخيار الأفضل.

هذه صورة بعد 10 أيام من الجراحة التصحيحية لشخص أجرى جراحته الأولية منذ فترة طويلة. كما تم إجراء عملية توسيع زاوية العين السفلية (خفض الجفن السفلي) في نفس الوقت.

إذا شاهدت ذلك في مقطع فيديو، فسيكون على النحو التالي.