هناك بعض الأشخاص الذين يسألون عما إذا كان من الممكن إجراء جراحة رأب الجفن العلوي ورأب الجفن السفلي في نفس الوقت.

جراحة رأب الجفن العلوي هي مصطلح شامل لما يُعرف عادةً بجراحة الجفن المزدوج، ولكنها غالباً ما تشير إلى جراحة الجفن العلوي المرتبطة بالتقدم في العمر. إنها عملية جراحية يتم فيها استئصال الجلد المترهل لدى كبار السن أو الأشخاص في منتصف العمر وتشكيل ثنية الجفن المزدوج.

كما هو موضح في الصورة أعلاه، يتم قص الجلد لإزالة الترهلات، ثم يتم تشكيل الجفن المزدوج لإخفاء ندبة الشق الجراحي. أما جراحة رأب الجفن السفلي، فهي عملية يتم فيها استئصال الجلد الزائد بالتزامن مع معالجة وإعادة تموضع الدهون المتدلية تحت العينين.

تُجرى هذه الجراحة للأشخاص الذين يعانون من انتفاخ بارز تحت العينين بهذا الشكل.

ومع ذلك، توجد عضلة دائرية حول العين تُعرف باسم العضلة الدويرية العينية (Orbicularis oculi muscle). وظيفة هذه العضلة هي إغلاق العين. ولكن عند إجراء الشق الجراحي في كلا الجانبين العلوي والسفلي، قد تضعف قوة (توتر) هذه العضلة جزئياً. قد يؤدي ذلك إلى صعوبة مؤقتة في إغلاق العينين أو جفاف العين، ولكن في الغالب تكون هذه الأعراض مؤقتة لذا لا داعي للقلق. وإذا استمرت هذه الأعراض، فمن الأفضل استخدام قطرات الدموع الاصطناعية للوقاية من جفاف العين.