هذا أول منشور لي منذ فترة طويلة.

أكتب هذا المنشور نظراً لتزايد عدد المراجعين مؤخراً لإزالة الخيوط بعد خضوعهم لجراحة الجفن المزدوج بطريقة الخيوط (غير الجراحية).

بعد الجراحة بطريقة الخيوط، هناك حالات لا يكون فيها المرضى راضين عن شكل الجفن المزدوج لأسباب مختلفة.

يبدو أن هناك سببين رئيسيين للرغبة في فك الجفن المزدوج.

1. الشعور بالشد والانزعاج بعد الجراحة بطريقة الخيوط.

2. وجود طية جفن مزدوج خفيفة في الأصل قبل الجراحة، ولكن بعد إجرائها، يشعر المريض أن مظهره الأصلي كان أفضل.

في الواقع، يختفي الجفن المزدوج في معظم الحالات بمجرد إزالة الخيوط.

ومع ذلك، في حالات نادرة جداً، قد لا يختفي الجفن المزدوج لدى بعض الأشخاص.

هذا الإجراء ليس جراحة لفك الجفن المزدوج بحد ذاته، بل هو إجراء لإزالة الخيوط.

بالإضافة إلى ذلك، إذا كان هناك شعور بالشد، فمن الأفضل إزالة الخيوط في أسرع وقت ممكن. فإذا مر وقت طويل، قد تستمر الأعراض حتى بعد إزالة الخيوط وفكها، وذلك لأن الالتصاقات المتكونة لا تنفك بسهولة.

تتم الإزالة عن طريق إحداث ثقب صغير دون إجراء شق جراحي لتجنب تلف الأنسجة. وبفضل سنوات من الخبرة، نقوم بإزالة الخيوط عبر ثقوب دقيقة جداً دون الحاجة إلى أي شق جراحي.

ولتجنب أي سوء فهم غير ضروري حول ما إذا كانت الخيوط قد أزيلت بالكامل بعد الإجراء، نقوم دائماً بالتقاط صور توثيقية كهذه.

قد يختار البعض إزالة الخيوط في نفس العيادة التي أجروا فيها الجراحة، ولكن الحقيقة هي أن هذا الإجراء ليس سهلاً ويتطلب خبرة واسعة.

لذا، يرجى عدم القلق وتفضلوا بزيارة عيادتنا.